بكلماته هو
مونجر عن التواضع
8 أقوال موثّقة. كل المحاور
”ها هو مجالٌ لنا فيه سجلٌّ لا تشوبه شائبة يمتدّ عبر عقودٍ كثيرة. لقد كنا حمقى بشكلٍ ظاهر في كل عمليةٍ تقريباً تعلّقت بالعقارات لمسناها يوماً. ذلك المجمّع السكني الذي طوّرته لأنني لم أُرِد أن أدع سلطات تقسيم الأراضي تسلبني كما أرادت — وددت لو أنني تركتهم يفعلون. لنا في هذه الصفقة سجلٌّ موثَّق من الفشل.“
”لا يهمّني أنني لم ألتقط أمازون مبكراً. الرجل أشبه بصانع معجزات. الأمر غريبٌ جداً. أُسامح نفسي على ذلك. لكنني أشعر أنني حمارٌ بليد لأنني لم أتبيّن جوجل على نحوٍ أفضل.“
عن تفويت جوجل رغم دليل إنفاق GEICO الإعلاني؛ تختلف الصياغة اختلافاً طفيفاً بين النصوص.
”نحن نعيش في عالمٍ من الإثم والأسى وسوء القرار.“
”حسناً، كل النجاحات البشرية هي نجاحات حتى الآن فحسب. وهذا نجاحٌ حتى الآن، ولا نعرف على وجه اليقين ما ستؤول إليه العواقب في نهاية المطاف.“
”أظهر مسحٌ دقيق في السويد أن تسعين بالمئة من سائقي السيارات يعدّون أنفسهم فوق المتوسط. أما من ينجحون في بيع شيءٍ ما، كما يفعل مستشارو الاستثمار، فيجعلون السائقين السويديين يبدون كأنهم مصابون بالاكتئاب.“
عادةً ما تُذكر الدراسة الأصلية (سفنسون) قرب 70–80%؛ أما ”التسعون بالمئة“ فهي صياغة مونجر.
”ينزع كل إنسان إلى أن يصدّق، أكثر بكثير مما ينبغي، ما اجتهد ليكتشفه أو ما أعلن على الملأ أنه يؤمن به مسبقاً. فبينما نصرخ بمعرفتنا، نحن في الحقيقة نطرقها لترسخ في أنفسنا؛ نحن لا نوسّعها.“
”مشكلاتنا الراهنة مربكة تماماً. بل في الواقع، إن لم تكن مرتبكاً، فلا أظنّك تفهمها فهماً جيداً.“
”أنجع ترياقٍ للحماقة الناجمة عن فرط تقدير الذات هو أن تُكره نفسك على أن تكون أكثر موضوعية حين تفكّر في نفسك وعائلتك وأصدقائك وممتلكاتك وقيمة نشاطك في الماضي والمستقبل.“